كلمةً باقية

وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون” [سورة الزخرف: 28]
في عقب سيدنا إبراهيم، والكلمة هي التوحيد والله أعلم.
ومع كل حالة موت نهتم كثيرًا بآخر ما قاله المتوفى أو الشهيد، وتبقى خالدة في عقِبه أو مَن رافقوه أو عاصروه إذ العقِب: الذرية.
نعم هي ليست التوحيد ولكنها كلمات التسليم والصدق في الطلب، يتردد صداها فينا فندمع لحسن خاتمتهم ونبكي حالنا ونحن لا ندري ما حالنا حين القبض وموافاة الأجل!
الآية حضرت في ذهني وأنا أقرأ ما ختمت به الشهيدة هالة أبو شعيشع مشاركاتها، وتذكرتُ ما ختم به الشهيد محمود الطيطي مشاركاته، وآخر ما نطق به الشهيد سيد قطب، وآخرون كُثر لدى كل منا أمثلة تصدق ذلك.
اللهم ارزقنا صدق الطلب والتوجه وحسن الخاتمة.

 

مقالات ذات صلة