رائد صلاح واعتقال عام 2003

بعد اعتقال الشيخ رائد صلاح وإخوانه الـ12 عام 2003 في 13 أيار، قُدر لي مع ركب من المقدسيات زيارة إلى أخواتنا في الداخل المحتل، كانت بروح الإخاء الذي جمع أرواحنا رغم اختلاف أماكن سكنانا، كانت مُعدة كزيارة أخوّة قبل الاعتقال، ثم صارت معه تجربة للتضامن تزامنًا مع عقد المحكمة لهم، وتلمسًا لعظم الجرح، ووحدة الفكرة.
(أخي أنت حر وراء السدود) حداء ركب، والدعاء بالفرج، والتواصي بالحق والصبر؛ أركان دعوة، للمضي رغم وعورة الطريق.
وبقيت هذه الروح، التي لا زالت تحملنا على التضامن، الدعاء، الوفاء، الثبات، تمضي بنا إلى غاياتنا في الذود عن ثوابتنا، ومبادئنا، في عدم الانحناء، ولا الركوع.
لن نكون معهم غدًا ولا في أي جلسة تُعقد، لكننا حيث كنا نملك كل مرة الوقوف والدعاء.

مقالات ذات صلة