لماذا يعتقل الاحتلال الشيخ حسن يوسف؟

لأنه يرى فيه رجل الثورة، ومسعر الحرب، رجل يجتمع عليه الناس، ويقدره الشباب، إيمانه متصل بنور الله، لا يفتر، لا يجبن، لا يهدأ، وجوده حرًا يخيف حتى لو وقف ساكنًا.
حين يصير الإنسان فكرة تتجول، وروح تسري، يخشى عدوه من اتصال تأثيره، فيغتال حضوره بالاعتقال، فالشمس إن غابت قليلًا سرى البرد في الأوصال، وهذا ما يعول عليه.
اعتقال الشيخ قبل عامين في ذروة انتفاضة القدس كان محاولة لمحاصرة جمر المعركة، واليوم ومع تصاعد الأحداث لأجل القدس، فإن الاحتلال يرى استمرار المواجهات وتزامنها مع انطلاقة حماس احتمالًا لتأجج الأحداث، فلا بد من القضاء على المرجل أولًا، فتشتد الحملة باعتقاله وإخوانه في محاولة فرض سيطرة.
ويصدق في الشيخ قول المتنبي:
(وكلُ شجاعة في المرء تغني … ولا مثل الشجاعة في الحكيم)
اللهم تقبل منه كل حياته، واختم له بشهادة ترضيك

مقالات ذات صلة