السجن والفيس ع هامش الانشغال 😁

عدد المشاهدات: 231

لما كان يصير أي حدث في الضفة أو غزة أو أي مكان، أي حدث نعرف عنه بزيارات الأهالي، كنا نقعد نتخيل جمهور الفيسبوك وآراءه “الخنفشارية”، وانقسامه، ومنظومة الردح والتسحيج.
كنا متأكدين إنه فش تغير ع هالمجتمع، وممكن أي تغيير يكون للأسوأ. 👎

لكن الصحيح ما تخيلت إنه المراهقة والسخافة بتكبر يوم بيوم، وممكن يكون من ناس بتحمل شهادات جامعية، وعلى اختلاف الأعمار!
حتى تذكرت دورة حياة المجتمعات والناس.
دورة حياة الشخص مع الأفكار، مع طفولته، مع مراهقته السلوكية الي بتنتقل معاه من وسيلة لوسيلة، من هوتميل وياهو زمان، لإنسبيك وبالتوك، وفيس …إلخ.

بالوقت الي بتنتهي مرحلة بحياتك بكون شخص آخر دخل في المرحلة الي غادرتها، وبهيك بتظل التصرفات متكررة وكأنها لا تنتهي.
مش بالضرورة تكون مارست سلوكيات خطأ لكن غالبًا بتكون عاصرتها وسمعت عنها.
تمامًا مثل خصائص المرحلة العمرية الجامعية الي بتظل تتكرر من جيل لجيل.

وللآن مش ممكن نلاقي علاج للفضول، وشهوة الكلام، غير التقوى وملء وقت الفراغ بالنافع المفيد مش بالمحادثات.

حجم الفراغ الموجود عند بعض النفسيات لا يمكن وصفه. 
ممكن يرسل ع الخاص وإذا قلت له مشغول، يقلك أوك بس الله أعلم بشو مشغولة، يعني إذا إنت فاضي كل البشر فاضيين؟
ثم إنت حر إنك تحدد كلامك مع الي بتعرفهم فقط، وبتثق فيهم، مش مع كل العالم.

أحلى شي الي بعطيك موعظة: “ربنا يقول لتعارفوا”!
طيب “إن أكرمكم عند الله أتقاكم”  وفي شي اسمه احترام رغبات الآخرين وما تدحشش حالك بخصوصياتهم ومزاجهم.

بعدين شو قصة حسابات التسويق لمنتجات محلات وبضائع وطلبات المجموعات والإضافات الي بدون إذن؟
وشو قصة اللايكات للصفحات؟
وحتى في الي بناقشك لتدخل مجموعة أو تنشرها!!! 😤

حابة أختصر عليكو 
أنا بنفعش أكون هدف إلكو، ولا مستهدف، ولا بتنفع معي وسائل الدعاية.
ولا بجامل بهيك أمور.
أما الحسابات التجارية فلا أقبلها باختصار.

شعاري:
(لا لغسيل دماغي) (لا للتأثير عليّ) (الفلترة هي الأساس لتغذية عقلية سليمة)
(ما يهمني قد لا يهمك، وما يهمك قد لا يهمني)

وأسعد الله أوقاتكم باللطف والمودة 🌹
والخاص متاح لأخواتي دائمًا 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.