سُـرُجٌ وَقودُها دماء

عدد المشاهدات: 9

 الحمد لله رب العالمين، الحمدلله حمداً كثيراً طيبا مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، واشهد ان لا اله الا الله شهادة نستجلب بها نعمه ونستدفع نقمه، وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

أما بعد في هذه اللحظات المباركة تناثرت الدماء وارتقت روح الاستاذ الاول حسن البنا، شهيداً الى العلياء ارتقى، بعد صلاة العشاء ومَن ينسى لحظات تنبض فينا ما شاء الله لها ذلك. في هذه اللحظات اختار الله عزوجل الشهيد البنا الى جواره، عاملاً مجاهداً فذاً مجددا، داعيا ومبشرا، صنع الرجال وارسى القواعد وجدّد المفاهيم، أسأل الله له الاخلاص والقبول وان يجمعنا به في مستقر رحمته في الفردوس الاعلى. لم تكن وفاة عادية، فهي الدماء صدقت حروفه، وهي التضحية الثمينة لمن اختار المباديء والصدق والسمو على ما في الحياة من متع وملذات. زهَد فيها وزهِدَت فيه ما كان ليمضي يوم دون وقفة مع هذا النوع من الرجال الذين صاغوا من حياتهم عزة وكرامة هي انفاس الحر الذي سلَّم لله أمره وفوضه . ونحن ورثة دعوة التجديد ، اتباع رسول الله صلى الله علينا وسلم والسلف الصالح، مهمتنا السير مهما تعثرنا، والتوبة مهما قصرنا، والعودة الى رحاب الله مهما اغتربنا . اختار هذه الليلة لما لتلك الروح من حياة في قلبي متجددة لا تأسن، لحديث لن يطول بإذن الله ، هي العِبَر ان اردنا . (2) يقول تعالى في سورة الاعراف : “وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ( 181 ) ” ( وممن خلقنا ) أي : ومن الأمم ( أمة ) قائمة بالحق ، قولا وعملا ( يهدون بالحق ) يقولونه ويدعون إليه ، ( وبه يعدلون ) يعملون ويقضون ونحن خلق من خلق الله عزوجل كرمنا بالعقل وانعم علينا بنعم كثيرة، ونؤكد دوما انتماءنا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بامتثالنا الاسلام دينا ونهجا وحياة ولكن هل نهدي بالحق قولا وعملا وقضاء ؟! هذا ما علينا ان نعيد مدارسته في انفسنا لنقرر اين وصلنا وماذا نريد واين نريد الذهاب قرة العيْن : في رسالتي السابقة تحدثت عن مشروع اطلقته لهذا العام باذن الله ولم اتحدث عن تفاصيله واليوم باذن الله اضع معالمه واشارككم به، ولكم خيارٌ كامل في النشر او الدعوة اليه عنوان مشروعي : البريد التفاعليّ توضيح كل منا معرض للحصول على رسائل بعضها منقولة وفيها الكثير من الاحاديث الضعيفة او حتى الموضوعة ومنا مَن لا يراسل مَن في القائمة ويكتفي بالماسنجر وقد نكتفي بالتمرير فقط احيانا المطلوب ان نعمل على التأكد مما يصلنا قبل نشره ان نبدع رسائل خاصة كل فترة نرسلها لمن في قوائمنا لتعم الفائدة ونتبادل الخير ان نفعّل البريد لنسأل ونجيب البريد الالكتروني ان لم نستخدمه بشكل صحيح فنحن نضيعه فهو خدمة متوفرة وليس اقل من ان نجعله في طاعة الله وخدمة دينه وأثرا يبقى بعد موتنا ان اخلصنا ويسرني التواصل معكِ والسماع لنصيحتكِ ولما تأمرين واسال الله ان يجعل كل حياتنا في سبيله دعوة وان يختم لنا بشهادة في سبيله تعز الدين وتذل الكفر واعوانه رسالتي القادمة بتاريخ 5/3/2010 8/3/2010 بإذن الله وحتى ذلك الوقت لكِ مني اطيب المنى والدعاء

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.