عام على عملية خطف الجنود الثانية* لفرسان الخليل حين كنا نمسح عرق التضامن مع إضراب الأسرى الإداريين، ونتحسس موضع الخفقان إن كان أتعبه النزف والقلق والانتظار، كانوا ثلاثة يشقون بحر المستحيل بشراع الجهاد، يستظلون بظل السيف، يعبِّدون بتضحيتهم جسر العبورتابع القراءة