حتى الاحتلال حارب جنائز الشهداء، ومنعها، وخرجت فيها النسوة، فلا ضير، ولا منقصة، فكم من جنازة تقام الآن في قلوب الأحرار المحبين في كل مكان، في كل العالم؟! لا ضير ولا منقصة، فذاك احتلال ظالم، وهذا استبداد ظالم غاشم، وكلاهماتابع القراءة
بعد اعتقال الشيخ رائد صلاح وإخوانه الـ12 عام 2003 في 13 أيار، قُدر لي مع ركب من المقدسيات زيارة إلى أخواتنا في الداخل المحتل، كانت بروح الإخاء الذي جمع أرواحنا رغم اختلاف أماكن سكنانا، كانت مُعدة كزيارة أخوّة قبل الاعتقال،تابع القراءة
(ليوث غاب إِذا ما ضويقوا وثبوا .. وأي ليث لدفع الضيق لم يثب لهم نفوس إِذا حركتها اضطرمت .. بعد السكون اضطرام الماء في اللهب) شهداؤنا، رواحلنا: إسماعيل أبو شنب، سفيان جبارين، نصر جرار، رائد مسك، كمال أبو طعيمة، رائدتابع القراءة
كتب المعالم للتحرير؛ فكان دمه سراجها .. في مثل هذا اليوم عام 20033 رحل قساميو الخليل: فادي الفاخوري وسفيان حريز، ومحسن وحازم القواسمي فجرًا في اقتحام مستوطنات واشتباك، ونهارًا رحل المقادمة مع 3 مجاهدين في غزة بقصف الأباتشي بعد 3تابع القراءة