“ولا تمُدُنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزوَاجًا مِنْهُم”

لنفتنهم فيه ..
“ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى” (طه: 131) ..
لم أجد أكثر سلوى من هذه الآية كلما وقفتُ مع نفسي وتأملتُ الحياة، ما فيها من أرزاق مقسومة، من عطاء وحرمان ..
العطاء كالحرمان؛ اختبارات للشكر والصبر والحمد والرضى واليقين ..
اختبارات لنرى الله في كل شيء وفي كل حين، ونتجرد من حولنا وقوتنا، فمن التراب جئنا وإليه نعود، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ..
فإذا كان عزاء المحروم أنه ربما قد نجا من امتحان لا قدرة له عليه، وأن التأخير لخير أكبر من التعجيل؛ فإن مَن رُزق عليه أن يكون أكثر حذرًا؛ فقد يُحرم بعد تلذذ، وقد يُستدرج، وقد ينوء به الحِمل أو يستكبر فيقصِّر في الحاليْن ..
لكن الإنسان غَرور؛ ينسى وفي حضرة الحرمان يتغطرس ويعتد بذاته، قليلون الذين يتذكرون فيستعفون ليديم الله عليهم نعمه! ..
اللهم يسر لي ما يرضيك، ويسرني لما يرضيك ..

مقالات ذات صلة