شعوري بعد 5 شهور

عدد المشاهدات: 39

الانتقال من شعور استحالة الحرية وكأنك تأبدت عمرك، إلى الحرية، الواقع الآتي من عمق شعور المستحيل!
خمسة شهور في الحرية ليست حلمًا والله، بل حقيقة ملأى بالشؤون والضغوط والأعباء، وعودة للتسابق مع الزمن بنكهة التباطؤ.
نكهة مزيج من التبلد والحرص، اليأس والأمل، الحزن والفرح، لكن حاليًا يبدو لي شعور فقدان الأمل شيء يجدر التكيف معه، لأنك مهما فعلت لن تمسك الشمس، ولن تمسك رجاءاتك، ولا أحلامك.
حياة كل يوم فيها أفق جديد وعلم جديد، وأنت، أنت هباءة في الكون لا تدري كيف تعرب نفسك فعلًا في ظل كل هذا.
لكنها الحياة الموسومة بالكَبد، والمشقة، والفتنة، والمحتاجة إلى شتى أنواع المجاهدة والمغالبة والتدافع.
ثم؟ يتجلى أنها لا شيء، لا شيء، فانية، ندور فيها إلى حتوفنا المقدرة.
والحمد لله رب العالمين، بدّل الضيق سعة، والبعد قربًا، والخوف أمنًا.
ملأ الله أوقاتكم رضى وسرورًا 🌼

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.