يقول تعالى: “وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ”، سورة يونس: 12. إذا كانت هذه حال الإنسان المكروب مع خالقه فكيف به مع الناس؟ ورغم ذلكتابع القراءة