سمعت عن العيد في السجن، عن البكاء في هذا اليوم، عن أغنيات الإذاعات التي تخرج الحزن المخبوء في قلوب الأسيرات وتتركهن أسيرات القيد والذكريات ونشيج الدموع! وهكذا جرى تهيئتي من بعض الأسيرات لانتظار اليوم الأول في العيد ومتابعة تلك المشاعر.تابع القراءة
وأخيرًا أول صلاة عيد بعد السجن وطبعًا سما الرفيقة الأساسية، وماما ربي يحفظها. وأنا بجرب حظي بالسلفي الي عمري ما استخدمته قبل الاعتقال ^^ وبناء على طلب سوسو تصورنا كثير
نشأت على حب صلاة العيد، والخروج إليها مهما كانت الظروف، حتى كأنها كل العيد، صلاة في ميدان عام، احتشاد وفرح، ومظاهر كثيرة تختلف من مكان لآخر، المشترك فرحة الأطفال، ملابسهم التي تحكي ألف قصة، وتراكضهم، وانتفاخات وجوههم من أثر النهوضتابع القراءة