مين تقتل الفار؟ 🐀

عدد المشاهدات: 61

مين تقتل الفار؟ 🐀
(1)
وبيوم من الأيام في ساحة القسم، نص الغرف مفتوحة والنص “اِمْسكر”، لقطوا الأسيرات فأر صغير سارح في الساحة والممرات، وعمت الفوضى أرجاء القسم وحتى الي في الغرف صاروا يصيحوا! 😆

وبلشت حملة مطاردة في محاولة لمنع دخوله الغرف.
كان فأر صغير “شفقت عليه” وشكله كان هو الي خايف وملخوم 🙃

وبعد ملاحقة الي تمكنت من قتله الأسيرة أنسام شواهنة، وصارت بطلة موقعة الفأر.
أنسام ما بتخاف من المواجهة، قوية، ذكية جدًا، لماحة، مرهفة وجميلة من كافة النواحي، وربنا بعلم شو بحبها 

(2)
إم الفار 🐁
وفي ليلة من الليالي الباردة والهادئة (أو كانت هادئة) فجأة غرفة “3” بتنادي: بياااان، بياااان.
بيان: أيوا روان ..
في فأر!
ولحقها غرفة “4” بلشت تنادي وتصيح فأر فأر.
فزع القسم ودبت حالة فوضى، واحنا بغرفتنا “2” كنا بين الإثارة والضحك، عن حالي فرطت من الضحك.
يوه فجأة سمعنا صوت طقطقة في الحمام 
طلعت الفيران عاملة رحلة بين مناهل الغرف 😂
ومع الفوضى الكبيرة نادت بيان السجانة، وانتبهوا السجانات للفوضى.
ما لقينا إلا كل سجاني الأقسام فوق راسنا والضباط ومعهم عِدة لحرب!
حكوا لهم إنه في فيران في كل المناهل.
البنات في الغرفتين المتلاصقات (3و4) خبروا بيان إنه شافوا الفأر بشحمه ولحمه خارجًا من المصرِف وإنه حجمه كبيييير.
ورجع الصياح من جديد.
الضابط بسأل بيان شو في؟
إلا بيان بتحكي له: عِرسة عِرسة.
الضابط: “نعم؟” مش فاهم شو هي العِرسة!
بيان بسرعة: العِرسة إم الفار .. إم الفار 😁
والله بلا مبالغة فرطنا كلنا من الضحك، كان مشهد حفظناه بهاشتاق #إم_الفار
تاني يوم بمسامير أغلقوا كل المصارف وبعد فترة رشوا مواد سامة في المصارف

(3)
قطة وفأر 🐯🐭
بآخر فترة بالسجن زادت كثير القطط، وغني عن القول كم بنت بتخاف منهم.
المشكلة مش هون بالمرة.
مع غطرشة السجانات صارت الأسيرات تحط أكل للقطط في الليل، ما تيسر طبعًا، ويلاعبوهم.

القطط أخذت وجه وصارت المحترمات تسحب أحسن قطع من مناشر الغسيل وتنام عليها، مناشف، وملابس منوعة 🤬
غير لما نلاقيها تحت ثلاجة المطبخ أو موسخة الساحة بعد ما تكون تنظفت! 😒 عارفة متى توسخ!

ورغم البنات صارت تدخل الغسيل لو مبلول لثاني يوم، وتمنع إطعام القطط، بقيت القطط اِتونسنا، وأنا من الناس الي أيام كنت أحب أتأمل وجهها من النافذة المستطيلة الصغيرة أسفل الباب  وخاصة الي بتغير لون عيونها وبتتجرأ تحط إيدها ع الشباك 🤩

المهم .. راحت ممثلات الأسيرات وشكت من القطط لإدارة المعتقل.
فمدير السجن خيَّرهم وقال: إما قطط أو فيران!
قلنا خلص خليهم، فعلًا من يوم شرفونا بطلنا نشوف فيران!

ويااااال محاسن الصدف 
بنفس يوم الشكوى شافت البنات في الليل معركة بين قطة وفئران انتهت بأكل فأرين!!
بنفس اليوم!
قولوا: سبحان الله 

الذكرى الحلوة، الي بتضحك عليها من قلبك، بتظل تسعدك كل ما حل طيفها ضيفًا لطيفًا يداعب ملامحك لتضحك، لتخرج مما أنت فيه.

عَمَرَ الله أوقاتكم بالذكريات الحلوة 🌺 🍰

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.