عام

خواطر-01-2020

Views: 86
05.01.2020
دعاء ما تركته من الصف الرابع 😊 أيام معهد الإيمان في اليمن ❤ وكل سنة بتمر تشعرني بمعناه أكثر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إِذا تشهد أحدُكم فليستعذ باللَّه مِن أَرْبَعٍ يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال) رواه مسلم.

07.01.2020
في السجن ..
من الصعب أن ترتدي حروفك القيود، فأي شيء يمكنه أن يحررها؟
حين يصغر فضاء التعبير وتكسر القلم، وتتوه العبارات في نفسك وكأنك في لا شيء تحس به، تدركه، وتعجز عن الخروج منه.
الحرف هنا كنز، يؤرخ لحظة، لكنه مكتوم بلا صدى، حرية مؤقتة على متن صفحة تخشى أن تصبح يومًا مفقودة أيضًا.
سجن الشارون، 17.10.2018

28.01.2020
اليوم ع إذاعة محلية وجه المذيع السب والقدح للسلامين بطريقة قبيحة ومخزية “للمذيع وإذاعته” طبعًا.
وما بعرف شو يعني المذيع يسب وضمن الكلام: “الله يلعنه ويلعن الي بحبه ويلعن الي ما بلعنه”!
مـــا شاء الله صلاة النبي أحسن، ذوق وأخلاق.
يعني لا احترام للمستمع ولا احترام لحاله.
وبتلاقي الصحفيين بسوقوها أخلاق ع الفيس ولو قلت في الردود عنده كلمة “حمار” بنجن وبزعل وبقلك الأخلاق وبعطيك محاضرة!
أو “حيونة” الناس غير مسموحة بينما اللعن وكلمات مثل: “حقير” ومشتقاتها مسموحة؟
لكن هيك الوضع لما تكون الإذاعات مزارع لناس معينة، ووضع اليوم الوطني الاستثنائي ما بسمح لأشكاله تتعدى لفظيًا وتقرفنا، وما بيعني نتجاوز عن الحكي ع هيك سلوك عشان اليوم استثنائي -كمان مرة 😊 -.
ربنا يتوب علينا من هالتلوث.
Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *