منذ مغادرتي لمربع الاعتقال وأنا أنتظر هذا اليوم لأكتب الفصل الأخير في الحكاية التي لا أرغب في العودة إلى فصولها من جديد، الاعتقال الأول هو الاختبار الأول للتحمل وللغياب وللانتظار وللتفاصيل التي تضامنا معها دومًا دون أن نعيشها، التجربة التيتابع القراءة