عام

حلم إم أشرف

Views: 50
حلم إم أشرف
كان من عادتنا أداء صلاة المغرب جماعة لأنه بتيجي بوقت الفورة والتجمع، وقبل استشهاد أشرف صلت بقربي أم أشرف تقريبا ب3 أو 5 أيام، وحكت لي يا خالتي حلمت حلم، وخبرتني إياه، فهمت إنه خلص قضي الأمر، واسيتها وقلت لها تقلقيش وإن شا الله خير.
والمسا بذكر خبرت الغرفة بيان ولمى وبتول وإستبرق إنه لازم نجهز حالنا، شكله قرب استشهاد أشرف وإنه خالتي إم أشرف خبرتني منام ما قدرت أحكي لها معناه.
شافت إنه هي بتاكل لوز أخضر وعندهم عرس في البيت والغدا بدار بنتها، والناس متجمعين بس هي مش مستدلة عليه، مش عارفة توصله.
ليلة استشهاده سمعنا عن محاصرة برام الله، والصبح بذكر قلبها كان حاسسها، كانت ع باب الزنزانة وبتقول حد سمع الأخبار؟ وكانوا بغرفتها ما بدهم يفتحوا التلفزيون.
يوم خبروها تضايقت لطبيعة العبارة رغم صحتها؛ لأنه بيان حكت لها: أشرف بخير أشرف استشهد.
صلت الأسيرات صلاة الغائب على الشهداء وما كانت المرة الأخيرة، والتزمن بعدم الخروج للساحة ٣ أيام، مع ملازمة إم أشرف في أغلب الأوقات، والتزام تجهيز الطعام لغرفتها بمبادرات لطيفة من أسيرات رائعات مثل شاتيلا أبو عيادة ورحمة وتسنيم الأسد.
وكمان بقيت غرفتها مفتوحة نهارا تحسبا لأي طاريء صحي وحتى تظل بيان وياسمين يقدروا يدخلوا عندها.
والحمد لله على كافة أقداره.
كنا كل يوم على ثقة إنه مرحلة اعتقالنا وما لاقيناه من مواقف وأحداث كان له ما بعده وما كان عبثا.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *