في مثل هذه الأيام من العام الماضي حدثتني نفسي لأكتب عن لمى وأنا أفارقها أسيرة، ولكنّ أَسْرها لم يبقِ لي حرفًا على حرف، ولم أستطع البوح بما حمله قلبي وفكري، ومضت الأيام وجمعتنا في المعتقل، وكلما التقينا باعدتنا رحلة نقلتابع القراءة
دثرتني قلوب الأصفياء بالدعاء والذكر، بالوفاء والثناء، بالشوق والثقة. فلا أقل من ذكرهم بالخير والدعاء لهم مع حب مكنون عظيم غير مكتوم. ويعلم الله أني كنت أشعر بمعيته وبهذا الحضور ولا أدل على ذلك من التيسير الذي من الله بهتابع القراءة
بعد اعتقال الشيخ رائد صلاح وإخوانه الـ12 عام 2003 في 13 أيار، قُدر لي مع ركب من المقدسيات زيارة إلى أخواتنا في الداخل المحتل، كانت بروح الإخاء الذي جمع أرواحنا رغم اختلاف أماكن سكنانا، كانت مُعدة كزيارة أخوّة قبل الاعتقال،تابع القراءة
المقالة على مدونات الجزيرة لا زال اعتقال النساء من قبل الاحتلال الصهيوني والاعتداء عليهن يمثل جريمة لا يغض الطرف عنها المجتمع الفلسطيني تحديدًا، وتأخذ أبعادًا كبيرة من حيث تقبل اعتقال المرأة أو رفضه ورفضها معًا، بين فريق يرفض التعاطي معتابع القراءة
وقاحة أمن مستتر تحت لفظ مفقودة مقوماته! من الوقاحة التي لا تُفهم أن يقوم أمن عباس في الضفة الغربية باعتقال واستدعاء واستهداف الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال أو مَن سبق اعتقالهم لدى الاحتلال. أمن عباس يرسم للاحتلال عناوين الاعتقالاتتابع القراءة