عام

معاول التغيير

الثلة الصامدة في الميدان؛ تتبدل عليها الأيام والشهور والأحوال؛ وهي تصر على المضي قدمًا لا تبديل ولا تغيير، لكل القضايا العادلة من حريات وحقوق وثوابت، هي أكثر الفئات المرشحة لاصطفاء الشهادة. ليكتب الله على يديها التغيير 3 مرات؛ مرة فيتابع القراءة

“وما النصرُ إلا مِنْ عِندِ الله”

مع قوافل الشهداء المشرعة رسائل تترى تُعرض على قلوبنا؛ ونحن أمامها بين منتفع ومضطرب، فكيف نقرأ شهادة القادة؟ لعلنا لا نعلم غيرة الله علينا حين يريد أن يستخلصنا ويخلصنا من علائق الدنيا، فيجردنا من التعلق بالأسباب؛ فما كان النصر لأمةتابع القراءة

وللأقصى كل الأشواق ..

وإني لأشتاق لجلسة في رباه؛ لآية؛ لدمعة؛ لضحكة، لعالم فسيح بلا انقضاء .. أشتاق لاختبائنا خلف الأشجار في موعد الاختبار، لنبضات القلب خوفًا من امتحان الأجزاء، لمقالب الأدوار في انتظار تشريف لجنة الاختبار .. أشتاق لكل القاعات، الساحات، المصليات، للقبابتابع القراءة

المحن المُربية

من ابتلاء الفرد إلى الجماعة إلى المجتمع؛ خط تصاعديّ في الابتلاء يتوازى أو يتتابع بحسب قرب الفرد من الفكرة وانصهاره بها ومعها ودورانه في فلكها. من تصقله التجربة وتعركه الحياة يرمق الأحوال بعيني خلاصته، يسمو وإن كان وحيدًا، يغترب حينتابع القراءة

في الضفة ..

شهداء يرحلون؛ يرسمون خريطة وطن؛ يسيجونه بالدم؛ ونسرجه بالدمع، هي لغة الدماء التي تبدأ غيثًا متفرقًا متباعدًا، تنبه الغافلين لحقيقة البقاء ولحقيقة الصراع، وأنه لا بد من سيل من الشهداء قبل اكتمال الطريق، فلا استقرار ولا أمن ولا خلود، هيتابع القراءة

فلسطينيو 48 والقدس: فاتورة الوقوف مع غزة

فلسطينيو 48 والقدس: فاتورة الوقوف مع غزة فصل من العمل والدراسة وضرب لسماع أغنية غزة وهي تعيد تشكيل الوعي الفلسطيني والإسلامي، وهي تعيد رسم حدود الوطن؛ فإنها تسترد نبض الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م، الذي التحم مع غزة منذ اللحظةتابع القراءة

غزة توحدنا والمقاومة تجمعنا

التفاف شعبي واسع حول غزة؛ حبًا وتقديرًا وتعاطفًا وتأثرًا، بدا جليًا في عدة حملات رمزية مختلفة عمت كل فلسطين؛ الداخل والقدس والضفة، في لوحة وطنية جامعة لا تعكس فقط التأثر العميق بل الاصطفاف حول الخيار الذي قررته حروف المنكوبين فيتابع القراءة

هتاف سما بعفوية

بعد سحور 27 رمضان .. احنا غزة .. احنا أقوى منهم احنا غزة .. بنعرف ندافع عن حالنا احنا فلسطينية .. ما بتعرفونا 🙂

“يَا أيُّها النَّبيُّ حرِّض”

ليست المعادلة بالعدد والعتاد المادي بل بما في الأرواح من إيمان والعقول من فقه للطريق والغاية، واستثمار للوقت في الإعداد، وقبل ذلك وفوقه ومعه تأييد الله للصابرين .. والثلة المؤمنة العاملة الواثقة بالله تستعلي على قلة العدد، تستعلي على الجراح،تابع القراءة

“وما لَنا ألَّا نتوكَّلَ علَى الله”

حين نعاين التوكل على الله ونتذوق جماله .. نفرت الضفة منكسرة الخاطر والقلب، تشكو عجزها وقلة حيلتها، ما كانت تدري أن القسام وبتوفيق الله قد غنِم، رغم تسرب خبر خلال النهار حول مفاجآت كبيرة يحضرها القسام ولكن حجم الفاجعة لمتابع القراءة